الدور يحمل مسؤولية
دور الشرح يهدف إلى توضيح الفكرة، وقد يستخدم مصادر ومساعدة لا تنتمي إلى دور الامتحان. إذا تغيّر الدور وبقيت كل الصلاحيات والسياق متاحة كما هي، فإن الاسم الجديد لا يغيّر حقيقة ما يستطيع النظام فعله. يحتاج الانتقال إلى تعريف لما يحمله الدور من مسؤولية.
السؤال الذي بدأنا منه كان: ما الذي نتركه خلفنا عندما نخرج من هذا الدور؟ إذا كانت هناك حالة تعليمية أو حكم على الطالب، فالخروج فعل له أثر. لا يستطيع النموذج وحده إلغاء ذلك الأثر بجملة مثل «لننتقل الآن إلى الشرح».
الخروج والدخول سؤالان مختلفان
الخروج يسأل عمّا يجب حفظه أو تسويته من الدور السابق. الدخول يسأل إن كان الدور التالي يملك ما يحتاجه ليعمل. الجمع بينهما في اختبار مبهم يخفي سبب الرفض، وقد يسمح بدور لا يملك السياق المناسب حتى لو كان الخروج من السابق آمنًا.
في تصميم وردة، تُعلن شروط الانتقال ويُفحص الطرفان. انتقال يغيّر أسلوب الشرح يختلف عن انتقال يتطلب مادة جاهزة، وكلاهما يختلف عن مغادرة امتحان. هذا التفريق يجعل سبب السماح أو الرفض قابلًا للتفسير بعيدًا عن اجتهاد النموذج.
الاقتراح لا يساوي التنفيذ
قد يقترح الطالب الانتقال، وقد تقترحه واجهة أو وكيل. اختلاف جهة الاقتراح لا يمنحها حق تجاوز القاعدة. الخدمة المسؤولة تقرأ الحالة وشروط المسار المعلن، ثم تعيد نتيجة محددة. المسار غير المعلن لا يصبح مسموحًا لمجرد أنه يبدو منطقيًا في الحوار.
هنا يظهر الفرق بين التنسيق والسلطة. يمكن للوكيل أن يلاحظ أن الطالب يحتاج طريقة أخرى، لكنه لا يكتب قاعدة جديدة للجلسة. نقل هذا القرار إلى خدمة مستقلة يسمح بمراجعة السياسة وفحصها دون الاعتماد على أن النموذج يتذكر التعليمات في كل مرة.
لا يتغيّر الدور في منتصف الإجابة
الحد الفاصل الطبيعي هو نهاية الدور الحواري. طلب الانتقال أثناء التشغيل ينتظر حدًا آمنًا، ثم تُقرأ الحالة من جديد قبل التطبيق. الانتظار ليس تنفيذًا مؤكدًا؛ قد تكون الظروف تغيّرت، ولهذا يبقى إعادة الفحص جزءًا من المسار.
نعالج أيضًا خطر الدوران بين الأدوار. سلسلة اقتراحات متبادلة ليست دليل تعاون مفيد. تحتاج إلى قواعد توقف ونتائج رفض واضحة، حتى لا يتحول تنسيق الوكلاء إلى حلقة تستهلك وقت الطالب دون نتيجة تعليمية.
السياق يتبع الدور، وليس الاسم فقط
من أسئلة المراجعة: هل يصل للدور الداخل ما يحتاجه، وهل تُحجب عنه مادة لا تنتمي إلى وظيفته؟ اسم «امتحان» على الشاشة لا يمنع وصول شرح أو إجابة مخزّنة إلى النموذج. يجب أن تعكس قراءة السياق وأدوات الدور هذا الحد أيضًا. وفي الوقت نفسه، لا نحذف التاريخ المحفوظ لمجرد أن الدور الجديد لا يحتاج رؤيته.
لذلك يكون لكل انتقال عقد يشمل الحالة والسياق والآثار المطلوبة، وتُحسم النتيجة على حد الدور الحواري. إذا كانت الحالة قد تغيّرت بين الاقتراح والتطبيق، لا تكفي موافقة قديمة؛ نحتاج فحصًا جديدًا. فصل هذه العقود هو ما يمنع تحول تبديل الأسلوب إلى باب غير مقصود لتغيير معنى القياس.
ما الذي يضيفه هذا للمنصة؟
يحافظ فصل الأدوار على معنى التجربة: مساحة الشرح تبقى مرنة، والحكم يبقى له مساره، والانتقال نفسه يمكن تتبعه. كما يجعل إضافة دور جديد مسؤولية تصميمية واضحة، بدل أن يصبح تلقائيًا استثناءً من قواعد الأدوار القديمة.
هذا المقال يصف قانونًا هندسيًا في وردة، وليس قائمة بكل دور متاح للزائر. فائدته أنه يبيّن لماذا نراجع الصلاحيات والسياق والتوقيت معًا عندما نضيف سلوكًا تعليميًا، وكيف نربط مرونة الحوار بحدود يمكن للمنصة إنفاذها.
المصادر والسياق
- Warda engineering decision — session roles and transitions
سجل القرار الأصلي وقواعد الخدمة: الخروج والدخول، جهة الاقتراح، وحدود الدور الحواري.
السجلات الداخلية توثّق قرارات وردة وعقودها الهندسية. المراجع الخارجية، حيث توجد، تشرح النمط أو المواصفة؛ جودة التصميم وأثره على تعلّم الطالب سؤالان مختلفان.