في التجارب الداخلية الآن. الإطلاق مخطط في ديسمبر 2026. التفاصيل
وردةنفهمها مع بعضEnglish

عن وردة

الفهم يُبنى.
ومحاولة الطالب إلها معنى.

وردة منصة تعلّم عربية نبنيها لتربط ما يدرسه الطالب، وما يفهمه، وما يجرّبه؛ في رحلة تبدأ من السؤال وتساعده على التطبيق بنفسه.

من رام الله، فلسطين. في التجارب الداخلية الآن، والإطلاق مخطط في ديسمبر 2026.

المشكلة التي نعمل عليها

قد يقرأ الطالب شرحًا واضحًا، ويشعر أنه فهم، ثم يتوقف عند أول سؤال مختلف. وقد يحصل على علامة، من غير أن يعرف أي فكرة تحتاج مراجعة، أو كيف يبدأ من جديد. بين «شفت الحل» و«بقدر أحلّ» توجد رحلة تعلّم تحتاج أكثر من جواب.

نبني وردة حول هذه الرحلة: شرح قريب من الكتاب، مساحة يسأل فيها الطالب بلغته، فرصة للمحاولة، وملاحظات تساعده يفهم ما حدث. هدفنا أن يخرج الطالب بفهم يمكنه استخدامه، وأن تصبح الممارسة دليلًا على تعلّمه.

ما هي منصة وردة؟

وردة مشروع تقنيات تعليمية يطوّر معلّمًا شخصيًا بالذكاء الاصطناعي لطلاب المدارس. تعمل التجربة التي نبنيها على وصل الدروس والمحتوى والأسئلة والمحاولات والتغذية الراجعة؛ بحيث يبقى ما يتعلّمه الطالب مرتبطًا بمادته الدراسية.

نركّز حاليًا على المنهاج الفلسطيني وطلاب التوجيهي. العربية هي لغة التجربة من البداية: شرح بلغة قريبة من الطالب، مع الحفاظ على المصطلحات والمعاني التي يحتاجها في الكتاب والامتحان. بدأ المشروع في 2026، من رام الله، وأسّسه محمود الرفاعي.

ما الذي يميّز تجربة وردة؟

القيمة التي نبنيها تظهر في ارتباط أجزاء التعلّم ببعضها. لكل جزء وظيفة واضحة، وللطالب فرصة أن يفهم ويجرّب ويراجع.

الكتاب والمنهاج نقطة البداية

نربط البحث في المحتوى بالمادة والصف ونسخة المنهاج. وعندما يستند الشرح إلى مقطع من الكتاب، تساعد الإشارة إلى مصدره الطالب على الرجوع للدرس ووضع الفكرة في سياقها. هذا يجعل الشرح أقرب إلى ما يدرسه الطالب فعلًا، ويتيح له مراجعة المرجع الذي اعتمد عليه.

ممارسة مرتبطة بما تدرسه

مسار الاختبارات مبني على بنك أسئلة مُعتمد داخل المنصة، ويمكن ربط التدريب بالمادة أو الوحدة أو الدرس. نريد أن تساعد المحاولة الطالب على تطبيق فكرة محددة، ثم يفهم سبب الإجابة ويراجع النقطة التي تعثّر فيها.

مساعدة تتدرّج مع المحاولة

في التدريب، يمكن للتلميح أن يعطي الطالب مدخلًا للفكرة، ثم يتدرّج حين يحتاج مساعدة إضافية. التلميحات مرتبطة بالسؤال، والمقصود منها إبقاء فرصة التفكير والمحاولة بيد الطالب. توافرها يعتمد على إعداد المحتوى المناسب.

تصحيح واضح وتغذية راجعة مفهومة

في أسئلة الاختيار من متعدد، يحدد مفتاح الإجابة المعتمد صحة الاختيار، وتُحسب النتيجة بقواعد ثابتة؛ ويأتي الشرح ليوضّح السبب. أما الإجابات المقالية فلها معايير تصحيح منفصلة، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مراجعة قبل اعتماد النتيجة. نوضح هذا الفرق، لأن أنواع الإجابات لا تُقيَّم بالطريقة نفسها.

التدرّب وقياس نفسك لهما سياقان مختلفان

التلميح مفيد وأنت تتعلّم. وعندما تريد تجربة امتحان، تحتاج أن ترى ما تستطيع فعله من دون تلك المساعدة. لذلك تميّز المنصة بين التدريب ومحاكاة الامتحان، وتقيّد التلميحات أثناء الامتحان، وتُبقي مراجعة الإجابات إلى ما بعد إكماله.

المحاولات تحمل معلومات عن التعلّم

تحتفظ المنصة بسجل للإجابات والمساعدة المستخدمة، ليبقى للممارسة معنى يمكن الرجوع إليه. هذا السجل هو الأساس الذي نبني عليه قياسًا أدق للفهم عبر الوقت: إجابة صحيحة بعد تلميح، مثلًا، ليست الدليل نفسه الذي تقدمه إجابة مستقلة على سؤال جديد.

ما نستهدفه: أن يعمل الشرح والممارسة والتقييم معًا، وأن تساعد التقنية الطالب على بناء فهمه والاستفادة من محاولاته. لا ننشر ادعاءً بزيادة العلامات أو تحسّن التعلّم قبل قياسه.

كيف تبدو رحلة التعلّم التي نبنيها؟

قد تبدأ بسؤال من الطالب: «قرأت الشرح، بس لما تغيّر السؤال ما عرفت أحلّ». نريد أن تساعده التجربة على الانتقال من فهم الفكرة إلى تطبيقها.

  1. ارجع للفكرة في درسك.

    تعرّف على المعنى في سياق المادة التي تدرسها، وارجع إلى المصدر عندما يستند الشرح إليه.

  2. جرّب بنفسك.

    طبّق الفكرة على سؤال مرتبط بالدرس، واطلب تلميحًا في وضع التدريب إذا احتجت.

  3. افهم نتيجة المحاولة.

    راجع الإجابة وسببها، وانتبه إلى الفكرة التي كانت تحتاج توضيحًا.

  4. ابنِ على ما تعلّمته.

    أعد المحاولة على مثال آخر. ويهدف العمل على قياس الإتقان إلى جعل صورة التقدّم والخطوة التالية أوضح مع تراكم الأدلة.

هذا وصف توضيحي للتجربة التي نطوّرها، وليس نتيجة طالب حقيقي أو وعدًا بتحسّن محدد.

من العلامة إلى صورة أوضح عن الفهم

العلامة تصف نتيجة محاولة، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير ما يعرفه الطالب. نعمل على تطوير قياس للإتقان على مستوى المهارات، يستند إلى المحاولات المتتابعة، ويساعد على التمييز بين ما يحتاج شرحًا وما يحتاج ممارسة إضافية.

هذا المسار قيد التطوير والربط بتجربة الطالب. لا نقدّمه الآن كخريطة إتقان مكتملة أو توصيات شخصية متاحة للجمهور. نريد أن تكون أي قراءة للتقدّم مبنية على دليل، وأن تتضح حدودها حين تكون المحاولات قليلة.

جودة المحتوى جزء من التجربة

الدروس والأسئلة والتلميحات تمر بمسار إعداد واعتماد داخل المنصة. ويمكن الإبلاغ عن مشكلة في المحتوى لمراجعتها. نعامل جودة المادة وملاءمتها للمنهاج كعمل مستمر؛ فهي ما يجعل الشرح والممارسة مفيدين للطالب.

التغطية تتوسّع بحسب جاهزية المحتوى والتجارب. سنعلن المواد والصفوف والميزات المتاحة عند الإطلاق، ولا نقدّم الموقع التعريفي دليلًا على اكتمال جميع المناهج أو الصفوف.

الطالب في المركز، والمعلم شريك في التعلّم

للطلاب والأهل، نريد تجربة تساعد على فهم المادة ومراجعة المحاولات بوضوح. وللمعلمين، نفتح باب الحديث عن الأفكار التي يصعب شرحها، والأسئلة التي تكشف الفهم، وطريقة تقديم ملاحظات مفيدة.

ونرحّب بالمدارس والمؤسسات التعليمية التي ترغب في مناقشة احتياجات طلابها وتجارب محدودة عند الجاهزية. حدود أي تجربة ومسؤولياتها تُناقش قبل البدء؛ لا توجد شراكات أو نتائج مؤسسية معلنة هنا.

أين وصلت وردة اليوم؟

نحن في التجارب الداخلية. نختبر الشرح المرتبط بالمحتوى، والممارسة، والتصحيح، وسهولة استخدام التجربة، ونعمل على استكمال مسارات التعلّم قبل فتح الخدمة للجمهور.

نخطط للإطلاق خلال شهرين، في ديسمبر 2026، وقد يتغير الموعد بحسب نتائج التجارب. الأسعار قيد الإعداد، وسنعلنها قبل الإطلاق. طموحنا الأوسع هو خدمة الطلاب في دول الخليج، مع مراعاة اختلاف المناهج واحتياجات كل بلد.

نؤمن أن قيمة وردة تُثبت عندما تساعد الطالب على الفهم والتطبيق. سنقيس فائدة التجربة بدل الاستناد إلى أمثلة العرض أو الوعود.

حقائق المشروع وقنوات التواصل الرسمية

رؤية السوق

حول الطالب، منظومة تتعلّم معه.

تجمع رؤية وردة تجربة الطالب الفردية مع خبرة المعلم واحتياجات المؤسسة والقطاع العام، حول المنهج والمهارات والمحاولة والتغذية الراجعة.

الطلاب والأسر · B2C

شرح مرتبط بالسياق، ومساحة للمحاولة، وخطوة مراجعة يمكن فهمها.

المدارس والمراكز · B2B

تجربة فردية تتصل بعمل المعلم وأولويات المؤسسة التعليمية.

القطاع العام · B2G

رؤية للوصول والملاءمة المحلية والتقييم، دون إعلان شراكة حكومية قائمة.

اقرأ رؤية السوق كاملة

نشارك في بناء مستقبل EdTech

هويتنا شركة AI-native: الذكاء الاصطناعي جزء من تجربة الطالب وطريقتنا في البحث والبناء والتحسين. نستهدف الوصول إلى عشرات آلاف الطلاب في أول ستة أشهر من الإطلاق؛ هذا هدف نمو، وليس عدد مستخدمين حاليين.

كيف نستخدم AI في وردة؟

عندك سؤال أو فكرة لوردة؟

نرحّب بالطلاب، والمعلمين، والمدارس والمؤسسات المهتمة بتعلّم أقرب للفهم.

تواصل معنا